الجمعة، 1 مايو 2015



لم يكن ما يحفزه أن يسمى الأشياء بأسماء يعرفها  بها .
إذا أتته فيما بعد ، ليس لأنها لا تستحق منه عناء ذلك ، ولكن .. فقط لم يكن لديه حافز .

حاول أن يعرف ..لماذا ؟ فلم يجد سوى إجابة واحدة ، رفضها ..حين وجدها غير مقنعة  وكلاسيكية  فقدت قيمتها ..فضلا عن كونها مفجعة .

تذكر أن يوما آخر قد مرّ عليه ، منذ انزلاقه من بين عمودين لدنين الى هذا المكان .
وتذكر أيضا أن أول إحساس أحس به عند ما تقابل مناخه ومناخ هذا المكان ..هو "اللزوجة "

لم يفكر أن يتحرك من مكانه .. ويبحث عن مكان آخر ، ليس لعلمه بأنه لن يقدر أن يفعل ذلك ..ولكن لأنه فقط فقد الحافز  في أن يسمى هذا المكان ..وبالتالى لم يكن رفضه واردا علي خاطره.

(لماذا تحلم دائما .. بنهد مشنوق من حلمته ، ومعلق علي المقبض النحاسى للباب الرئيسى لقلعة مهجورة ؟؟)

بادرته بما حّمل الماء عبء إغراق قارب من الفلين  ..به ثقب يسع ذكرا وأنثاه متضامين للدخول فقط ..في حالة عرى  تام.

لم أكن مكلفا بمراقبة قطرة ماء تسقط بلا أي شكل منتظم  من جبينه المحروث جيدا ، ولا أدرى ما الذي شجعني على أن أبادها بما أغناها عن سؤالي عن أسمى ومهنتي وسبب زيارتي المفاجئة ؟؟

فقط تحركت حركه تلقائية تشبه حركة كرسي متحرك يحمل قعيدا من القش أو حبة قمح نافرة من حجرى طاحون .

ستون حصان بين ذكور وإناث ، نصفها أبيض ونصفها أسود ومئات من الإجابات – مرت ذهنيين على مكدرين – لسؤال  واحد عجزا عن  أن يلضما في خيطه ..أطفالا يلعبون ويذهبون إلي المدرسة ويأكلون جيدا وينامون بين أربع جدران دافئة ويموتون مبتسمين .

أخذت تلعق بلسانها ..سائلا أحست به يصعد من رئتيها ، وينداح فوق شفتيها لزجا ..لزوجة ذكرى حبيبها الذي أثر أن يركب موجة حارة وهو عار تماما ، إلا من حس إنغراس شوكتها في كائناته المفرطة الحساسية والضعف .

في لحظه انطفاء عينيها ، أسلمت لهاجس يلح عليها بالبكاء ،
غيابها المغلق بتألق طائرين أبيضين يهتزان برغبة جامحة  في محاولة لانفصالهما عن خيط يربطهما بمنطقة متكررة .. كانت أصرت من قبل علي تهميشها .


                                     ****************

ثرثرنا كثيرا



ديوان فصحى  :  ثرثرنا كثيرا










شعر

مجدي الجابري

--------------


"اعلمي يا حبيبتي الوحيدة  والواحدة أن حريتك هي حريتى ..
وأن للبحر ضفة واحدة."

                                              - الحبيب العاري من ذاته -
                                                      مجدي الجابري
                                                         يونيه 1989


            ----------------------------------------------






لم يكن ما يثير فيه رغبة البوح ،
 لكنه أثر أن يسلم جسدا يعشقه ..لجسد مجبر علي عشقه .

ثمة مساحات بيضاء .. يغلفها العرق  وثمة صواري بلا ذنوب ...
تلوح علي موجة عالية لزجة ذكرته لزوجتها ...بشىء أصر علي ألا يبوح به لصديق يحتضر ..
..خوفا عليه من أن يجرب الحياة  وهو علي حافه الموت .

ربما هذا هو ما يسمونه ..نشوة أن تحس بما لم يكن من حقك  أن تفهمه..!!

قالها ...
ولم يفعل شيئا ، سوى أن وعده بما تأتي به السفن .

لم يحس إلا بورقة  تسّاقط  فوق وجهه ..مخططة ، كان عدد خطوطها يطابق عددا لا يمكنه أن ينساه ، جاهد ذاكرته ، فلم تسعفه سوى بأنه كان يرتبط  بهذا العدد .. طمى ونار ويود  تذكر أن ثمة نافذة  كان قد نسى أنها مفتوحة له .





ديوان فصحى  :  ثرثرنا كثيرا










شعر

مجدي الجابري

--------------


"اعلمي يا حبيبتي الوحيدة  والواحدة أن حريتك هي حريتى ..
وأن للبحر ضفة واحدة."

                                              - الحبيب العاري من ذاته -
                                                      مجدي الجابري
                                                         يونيه 1989


            ----------------------------------------------






لم يكن ما يثير فيه رغبة البوح ،
 لكنه أثر أن يسلم جسدا يعشقه ..لجسد مجبر علي عشقه .

ثمة مساحات بيضاء .. يغلفها العرق  وثمة صواري بلا ذنوب ...
تلوح علي موجة عالية لزجة ذكرته لزوجتها ...بشىء أصر علي ألا يبوح به لصديق يحتضر ..
..خوفا عليه من أن يجرب الحياة  وهو علي حافه الموت .

ربما هذا هو ما يسمونه ..نشوة أن تحس بما لم يكن من حقك  أن تفهمه..!!

قالها ...
ولم يفعل شيئا ، سوى أن وعده بما تأتي به السفن .

لم يحس إلا بورقة  تسّاقط  فوق وجهه ..مخططة ، كان عدد خطوطها يطابق عددا لا يمكنه أن ينساه ، جاهد ذاكرته ، فلم تسعفه سوى بأنه كان يرتبط  بهذا العدد .. طمى ونار ويود  تذكر أن ثمة نافذة  كان قد نسى أنها مفتوحة له .



الشاعر الجميل / محمد أسامة 
تحياتي إليك وتقديري 
شكرا لك هذا الوفاء الجميل للشاعر مجدي الجابري .
الشاعر مجدي الجابري - بلدياتي - من مدينة الفيوم ، ولكنه عاش معظم سني شبابه في القاهرة ، وتزوج وأنجب واستقر هناك ، وزجته القاصة المعروفة صفاء عبد المنعم ، وله منها بنتان . 
مجدي الجابري - يسبقني بأعوام كثيرة - ، ولكنني عرفته شاعرا مشاغبا في الإبداع ، وهو أول من كتب قصيدة النثر العامية التي استوت بعده كثيرا، إنه محب للحياة ، وزاهد فيها ، وقد أقمنا في الفيوم احتفاليات عدة ، في ذكرى وفاته ، وتمت مدارسة دواوينه قليلة العدد ، عظيمة الأثر . 
مجدي الجابري كان هادئ الطباع ، مشتعل الشاعرية ، يكابد الحياة في العاصمة المصرية ، مع أسرته الصغيرة ، ولو قدر لهذا الرجل الحياة لكان من أميز الشعراء ، ولكن الله يقدر ما يريد ، وكل شيء عنده بمقدار . 
رحمه الله رحمة واسعة


فركيشة يا جروحى 

لا تنزفى روحى 

قلبى اتبدر / سمسم 

على نخل تنويحى 

يا نخل بالراحة 

زفزفت لى جروحى 



الله الله
ما أجمل هذا الشعر الصادق حين تنبس به لهجتنا العامية من جراح القلب
ما شاء الله
الشاعر مجدي الجابري له امكانت خاصة و تفرد في الصور و المعاني

و أنت أخي الحبيب محمد أسامة كنت نعم الوفي فلك الحب و التقدير و شكرا لك نقل شعره إلينا و أتمنى لو ألقيت الضوء على الشاعر الجابري

محبتي و تقديري



قصيدة أوراق

أوراق

مجدى الجابرى

ورقة ( 1 ) 

آه .. يا خليفة رقصتى .. باش الوتر 

إن يوم نزلت البارد الواسع .. 

فقوللى 

جملك / بدن شفاف 

العضم فضة ودهب 

- ،، - 

.. مرحب .. 

كريم قاصد .......

خللى مداسك .. 

ده احنا يزيدنا الشرف ،

.. 

... قيدى القانون ....

واشوى لنا كوزين دره ، ...

مرحب 

الناس لبعضيها / بيوت 

والحدايات بيت الـ ....

- شايك .

مرحب 

ــــــــــــــــــ

شعر البنات خايف 

ل يقصقصه البرق المفاجئ 

- ما تلتجئش لصدر نضاح بالدبول 

على طرف منديل السما .. واقف .. 

نويت اقفز 

- كفى ماهيش سكة لقا 

الشمس بقعة دم من جرح اللامون 

( غيرت وضع الأرض داخل بصتى .. )

كان العرق / منديل فى إيد البنت فى الكوشة ،

الكرسى / توب واسع ،

الضحكة غزت ننى عينى .. لم بكيت 

- ،، -

شربات بيتوزع .. 

محمرة عينى من عفار الرقص 

............

............

ورقة لا مون مصفرة .. جوايا 

- ،، - 

( غيرت وضع الأرض داخل بصتى .. )

شعر البنات .. مفزوع ،

نايمة بيوت الحى فى عرض الطريق ،

كتاتيب / شون 

أشعار / قماش 

فنزفت شون حامى .. ما بيعرفش غير عاشق 

هل غيروا النومة ؟؟ 

.............

.............

ورقة لامون مصفرة .. جوايا .

( غيرت وضع الأرض داخل بصتى .. ) .. وبكيت 



* * *

ورقة ( 2 )

الليل / حصان الصبح 

شعر البنات / ديل الحصان .. يتمطوحه نفسى 

إمتى الصهيل يوصل .. 

شجر اللامون بوداعة التطره ؟؟

دفا الكفوف بالبدن ؟؟

- ،، - 

زهرت توب الليل .. 

( مالك حزين ) لافى بنفسجتى 

واتبادلوا ألوانى 

......................

شديت جريدة نخلة ، فاصلانا 

وواصلانا ،

بين قلبها ودقة كعوب فرسى .. / وتر هزاز 

- ،، -

مهمازى واخد بنفسجتى .. الغنا واللون ، 

وانا ما أخذتْ العهد إلا من يتيم ضعفان .. 

فباركنى يا جسدى 

لجل ابتدى نزف الملامح واللامون والشعر 

صندوق قديم .. فيه الكتاب والسيف ومية المحاباة 

طاير به جان احمر 

ملك ملوك الجان .. على كرسى م العضم الدهب 

مخاليق ، حيطان ، سجاجيد ، نقوش / ميه .

- ،، - 

اسمى ولونى ونخلتى / ( جبرى ) 

فما تغدروش ( مالك حزين ) لا غى بنفسجتى .

* * *

غنـا 

يا طلاع الجراح 

يا كف / شمس .. وشح 

هزهز بشويش القلب 

ناعس يمام الرب 

- ،، - 

فركيشة يا جروحى 

لا تنزفى روحى 

قلبى اتبدر / سمسم 

على نخل تنويحى 

يا نخل بالراحة 

زفزفت لى جروحى 

* * *

ورقة ( 3 ) 

افرض إن الوداعة طليقة البحر اتاوبت لما كسر نجم 

غريب .. إنتاية نخلة 

طليقة الشعر كسيرة القلب ،

وافرض إن الوتر البايش حب يشارك جسمى رقصة 

نار الخلق المره .. 

وفرك قلبه / سمسم أو براغيت ؛

وافرض إن ايزيس اكتشفت سرى .. ورفضت تكشف 

عنها البرقع .. رفضت 

تقرا كتاب النيل المتجمد ضله ف عين الودعة طليقة البحر ؛

..........................

هل يقدر جبل المرسى يمد دراعته .. ويحمل عنى 

هذا الخلق ؟؟



ورقة ( 4 ) 

................................

................................

.................. وبينطلق :

شعر صدره .

طالق عيونه ، :

لحيته ،

نخلة غناه ،

فاتح مسام الجلد .. للعرق الحريمى ،

للجبل ،

للبحر ... ؛

رامح ورا محرات سحاب 

رجليه ف طمى العشق شققها الحفا

بوشان جبينه / صفحة مبتورة الكلام 

- ؛؛ - 

- لا دا صفار الغيرة ولا كركم عيا ،

لا دا خضار العين ولا عض البرك .. 

ارم هذا الجلد ، والحم ضفتين البحر 

ارعد بروح شيطان تقى 

واكتب كتاب سرب الفراشات ع الجبل 

هل يوم رأيت نفسك ف غربال البكا ؟ 

وهل انفردت وحد شوك الحلم غزك فانكمشت ؟

- لأه 

كشف لى ما تحت انطلاقك .. وافترش ملاياتى .. 

يمكن 

أنسحب .. من تحت رجلين الفصول القحط .. وافرد 

خطوتى .. 

وأجيك 

- أرابيسك / وش الحلم .. 

دبابيس حديد / هذى الرموش 

وعيون / نحاس مصهور حديثاً .. 

فانتفض .. غمض عينيك .. 

انزل ف هذا البحر 

بوش 

بوش 

بوش 

بُشت ؟!!



سيرة ذاتية للشاعر مجدى الجابرى



ببليو جرافيا مجدى الجابرى

( أغسطس 1961 – مايو 1999 )


مواليد : أم المصريين – جيزة فى 15 أغسطس 1961 م
تعليم ماقبل المدرسة فى كتاب الشيخ على منذ عام 1966 م
وقد استمر تعلمه بالكتاب موازيا للتعليم بالمدرسة حتى عام 1970 م
حصل على الأبتدائية من مدرسة المقداد المشتركة عام 1973 م
حصل على الأعدادية من مدرسة الأهرام الأعداية عام 1976 م
حصل على الثانوية العامة من مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية عام 1979 م
حصل على بكالوريوس العلوم التعاونية الزراعية – المعهد العالى للتعاون الزراعى عام 1983
حصل على دبلوم الدراسات العليا فى الفنون الشعبية – المعهد العالى للفنون الشعبية – اكاديمية الفنون عام 1992
أعد خطة الماجيستير فى ( الحكاية الشعبية والتاريخ الشفهى عند قبائل مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد) .
عمل مصححا ومراجعا بمجلة الأذاعة والتليفزيون عام 1989
عمل باحثا فى الثقافة الشعبية بأطلس الفولكلور المصرى بعد تخرجه من المعهد العالى للفنون الشعبية عام 1992
عمل مديرا لتحرير سلسلة مكتبة الشباب فى مارس 1997
كما عمل سكرتيرا لتحرير مجلة آفاق المسرح عام 1998

صدر له الدواوين الشعرية :

أغسطس – طبعة خاصة ومحدوده عام 1990 أصدارات مصرية .
بالظبط وكانه حصل – طبعه خاصه ومحدوده عام  1994  ،
    ثم طبعة خاصة أخرى من الأمارات .
عيل بيصطاد الحواديت – الهيئة العامة لقصور الثقافة ،
 سلسلة إبداعات ع (11 ) 1995 .
الحياة مش بروفة – الهيئة العامة لقصور الثقافة –
سلسلة أصوات أدبية 4 ( 261 ) مايو 1999 م
دراسات فى الثقافة الشعبية :

قانون الجمال بحكم احتفالية السبوع – عرض للبحث المقدم فى مهرجان الإسماعلية الدولى السادس للفنون الشعبية – نشرة فولكلور – عرض جلال عابدين العدد السابع – اغسطس 1995 م .

اللغز وسلطة المعرفه – أخبار الأدب 30 أغسطس 1998 /
ترنيمة هلى علينا ياأم النور – ترنيمه شعبية قبطية – تدوين مجدى الجابرى أخبار الأدب 30 أغسطس 1998 /

هل مازالت ( الجاموسه والدة ) – مجلة الفنون الشعبية – الهيئة العامة للكتاب العدد ( 46 ) يناير – مارس 1995 م

شارك فى أعداد كتاب الفنون الشعبية بين سياقين – مهرجان الإسماعيلية الدولى السادس للفنون الشعبية أغسطس 1995 م

السبوع  بوصفه ظاهرة فنيه حركية بين السياق الشعبى والسياق الجماهيرى بحث ضمن كتاب الفنون الشعبية بين سياقين 1995 م
أعد عددين بالأشتراك مع مسعود شومان بعنوان المأثور الشعبى المصرى ( سلام لخيال الجماعة ) عدد ( 128 ) ابريل 1996 ,
وعدد ( 129 ) 1996

حنون حجاج مسيحى تدوين مجدى الجابرى ابريل 1996
جمع ميدانى أغانى والعاب شعبية للأطفال من منطقة أم المصريين  أدب ونقد مايو 1996
جمع ميدانى للحواديت من الفيوم أدب ونقد 1996
فوازير أدب ونقد 1996

مدخل لقراءة الخطاب الثقافى للحكاية الشعبية ( دراسة ) أدب ونقد 1996
الشعر مدينه خربانه – شهادة أخبار الأدب 1999
الشمعدان – حكاية شعبية – أخبار الأدب 1999
شارك فى إصدار نشرة المهرجان الدولى الثالث للموسيقى الشعبية " رفع النقاب عن أسرار الغاب " 1994

شارك فى إصدار نشرة الأطلس – الندوة العلمية – مهرجان الإسماعيلية " رفع النقص عن فن الرقص " 1998

شارك فى عدد من المؤتمرات الإقليمية والدولية منها :
-        مؤتمر أسوان الدولى الأول للفنون الشعبية 1990
-        المؤتمر الدولى الثانى للموسيقى الشعبية العريش 1994
-        مؤتمر الأسماعيلية الدولى السادس للفنون الشعبية 1995
-        مؤتمر الأسماعيلية الدولى السابع للفنون الشعبية 1996
-        مؤتمر الأسماعيلية الدولى الثامن للفنون الشعبية 1997
-        مؤتمر الأسماعيلية الدولى التاسع للفنون الشعبية 1998
-         
كما شارك فى ندوات عن العامية منها :
ندوة منف – ندوة الكتابة الأخرى – ندوة بهتيم .

تم تكريمه لدوره فى أثراء شعر العامية فى مؤتمر الفيوم الأدبى مارس 1999

رحل عن عالمنا فى يوم السبت الموافق 22- 5 – 1999 .
بعد وفاته
قامت الكاتبة صفاء عبد عبد المعنم زوجته بأعداد واصدار :
 - ديوان طرطشان موجة حلم – الهيئة العامة للكتاب – سلسلة ابداعات 2000
وطبعة ثانية من مكتبة الأسرة عام 2002 .

كتاب حكايات شعبية – نشر أقليم الجيزة – الجزء الأول – الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2001 .

ديوان الحياة مش بروفة – طبعة ثانية مكتبة الأسرة – الهيئة العامة للكتاب عام 2010
-        الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر عام 2015