‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيل بيصطاد الحواديت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيل بيصطاد الحواديت. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 يوليو 2010

قسوه

فجأه صحيت
وف صدرى ريحة بنت دخلت غلط
من باب الصداقه
وف سلسلة رقبتها
مفتاح صغير على شكل قبضة حنان
وبعند أكتر
صغرت حجم الفيونكه
على صدر فستانها
وسابت لى
حرية ل ختيار

الجمعة، 2 أبريل 2010

القطة والبالونتين والايريال وحاجات تانيه

القطه على السطح اللى قصادى بتلعب ف الكراكيب
وبتتشقلب
وتنط تمسك ف الايريال
والايريال واقف شامخ وعبيط
...
عدت خيمه مقفوله تماما م الشارع
اللى عامل زى صباع السجق
ف الشارع صندوق
وف رف الصندوق الرابع بالونتين
منفوخين ع الآخر عمالين يلفو
حوالين بعض
وفيه حته زقزيقه صغيره بتتنطط
وتضحك وترقص وتلط انتفاخاتهم
فتحسسنى انى اقدرأقف ف البلاكونه
وابص على الشارع بصه
مجرم بينتهز
الفرصه
عشان يرتكب آخر جريمة قتل
- مش لأنه ناوى يتوب لا سمح الله
لكن يمكن عشان بيتهيأله ان المنفوخ ع الآخر
لو طق هيتحول لزقازيق صغيره ترقص
وتضحك وتتنطط وما تشوفش الرف .
******************************

الخميس، 1 أبريل 2010

فى الحته الفاضيه ع الشماعه

معقول .
الحسابات مظبوطه على غيابك
بس اتحرك
وسيب الحاجات القديمة ف أماكنها , بتقلها
وخفتها
.....
يادوبك
هتركن الشنطه
وترمى جسمك ع السرير
!لا والهدوم بعفارها وعرقها هتتبت
ف الحته الفاضيه ع الشماعه
وتسيبك
لصعاليكك وأنبيتك وفرسانك وفتواتك
تاكلو سوا وتلعبوا سوا وتضحكو على بعض
وتضربو بعض
وف التلاتين
هتهرب من موتهم
وتدور على أفضى حته جواك تدفنهم فيها
أكيد فيه حاجه تانيه
غير مجرد سفر قصير ملغومه بالخوف
م الوصول للشماعه اللى ف ضهر الباب .
**************************

السبت، 27 مارس 2010

وأنت بتيأ نفسك

بتحاول تمسك صوت عضمك اللى
خلاص بعد وابتدا يدخل ف هلام الاربعه
وعشرين ساعه اللى عدو عليك وانت بتفكر
ف الحاجات اللى كنت مخطط تعملها , وما عملتهاش
فتلف دماغك وتوه
تدخل شارع تانى وبيت تانى وقدام باب شقه
- ما يشبهش لباب شقتك , تقف تطلع المفتاح
وأنت بتهيأ نفسك .. لحمام دافى
ووباية شاى وسيجارة
وتسطيحة
وفجأة
يتفتح الباب ويتقفل ورا واحده , يتهيأ لك انك
تعرفها , بتحاول تعدل طرحتها , تبص لك , فتنزل
وراها وف السكه تنساها بكيس البوزو وكوباية
الزبادى لبنتك والعيش اللى هتشتريه وبصدر
مراتك اللى زمانه استوى م الحر فحرر أفكارها
عن الحب والفن والشغل وضيق حوالين منك
عين الصراف ووسع خرم حياتك ومدد
صمتك فلعنت سنسفيل جد الفقرا والأغنيا وبتاع العيش
والصراف والشعرا بتوع المدى والورده , وطلعت السيجاره اللى
فاضله ف العلبه ولعتها وشطت العلبه وحودت على أول كابينه
تليفون طلبت نمره والتانيه ردت فقفلت السماعه على صوت
واحد صاحبك قلت له نكته بذيئه وسبته بيضحك .

الجمعة، 26 مارس 2010

عاده

فاضل شارع , تقريبا قد اللى احنا ماشيين فيه ده , وبعدين
نحود يمين , تالت مبنى ع الشمال تحتيه محل التأجير .
هنخش من غير ما نستأذن حد , وعند الأقفاص الحديد الكبيره
هنقف .
نلف حواليها نتفرج واحنا بنظبط خططنا , وف النهاية املاك
اللى هيعجبنا نفتح له الباب ونحط فى رقبته السلسله , واح
خارجين هنسيب بطاقة واحد مننا والخمسه جنيه ايجار اليوم ,
وهنخرج جارين عبء يوم ف صحبة ملاك , هنأكله أيه ؟
ونيمه فين ؟ بحيث ما يقلقناش وف نفس الوقت نحافظ له على
مكانته التاريخية , بس لازم نمد شويه والا نبقى ضيعنا اليوم ع
الفاضى , وهنضطر نعدل خططنا بحيث ما نسمحش لكل من
هب ودب يتدخل بينا , وما دمنا استحملنا كل الوقت ده فخلاص
ما جتش على يوم كمان واهو بالمره نكشف ورقنا لبعض اكتر
أيه يعنى اتنين وتلاتين سنه بننام ف مكان واحد وبنخرج وبندخل
من نفس الباب ,
صحيح ساعات كنت أنت بتشرب شاى وانا باحلق دقنى
أو أنا باقرا ومستمتع وانت نايم عشان تقدر بكره تروح
الشغل , وصحيح فجأه شفنا نفسنا بنلبس بعض هدوم بعض
ونضحك ونعيط , مش كده بس , ده فيها حاجات تانيه مش
فاهمها , وسألتك عنا ماردتش , وادينى باسألك تانى , تقدر
تخمن . تتصور .. تحكى , تهلفط , بس بلاش تكشيرة الأنبيا
العجزه دى , فكها بقى أدى احنا قربنا , بس ان جيت للجد
أنا زهقت من صحبة واحد محتاج لملاك ايجار , وعشان كده
توهتك , ولانك مازلت مصدق !ن فيه فعلا محل لتأجير الملايكه
فانا مضطر اجاريك , واحدد معاك معاد تانى عشان نروح له
بدرى .

ديوان : عيل بيصطاد الحواديت - 1995

" حين تتداخل الصور وتتزاحم يصعب على الأنسان أن يختار , وأن يكون متأكدا , ويصعب أكثر من ذلك أن يكون بلا عواطف أو غير منحاز , لذلك لابد لمن يقرأ أن يكون حذرا , وقد يكون مطلوب منه أت يعيد تشكيل المشهد ضمن قناعاته ومعرفته والتجارب التى عاشها ! "
                                                                                ( عبد الرحمن منيف )
كتبت نصوص هذا الكتاب من أغسطس 1992 - 1994
وكأنها بقت عاده

على كرسى بيلف حوالين محور ثابت
ماعرفش حاجه عن بداية الصيف
ولا عن الشفايف الحمرا السخنه ورا الأزاز المتغبش بالدخان ..
بس أعرف
أن العجوز ده لما هينزوى بكرسيه ف ركن القهوه ,
هيفرد ع التربيزه كل الجرانين والمجلات القديمه اللى شايلهم
تحت باطه , وهيشغل جهازه الخاص
فتخرج شاديه وفان حمامه وناديه لطفى وسعاد حسنى
وساميه جمال وكاريوكا يرقصو وياه ف ملهى ليلى
واحده ورا التانيه بفساتين السهره العريانه من ع الكتاف
والصدر والجزم ام كعب ما يقلش عن 7 سنتى , وف البيت تقلع
فستان السهره وتلبس جلابية البيت والشبشب
وتدخل المبخ تولع الباجور وتفقش بيضتين ف الزيت
وهوه واقف ورا منها وف أيده العيش مستنيها تخلص عشان
يقمره ويعلق الشاى . ومش قبل وش الفجر هيبتدى السرير
السفرى فى التزييق , وتترشق الحيطان والسقف بعيون
المعجبين من جمهور الترسو واصحابه ف القهوه وف الشغل
ومش قبل الضهر هيقوم وعلى جسمه علامه جديده .. عضه
ف الكتف أو خربوش ع الرقبه .

ما عرفش ازاى شايف وسط المشهد ده بنتى ( هاميس ) ف
ايديها كيس بوزو وواقفه ف وسط الصاله بتعيط بدلع ,
وشامم ريحه شياط جسمين , ماعرفهوش , لكن فيه حاجه
ف الريحه بتقوللى , احلق دقنك .. استحمى .. ماتنامش
ووشك فى الحيط .. أف ابعد مش طايقه هدومى .. اتغطى ..
تعالى انا خايفه .. اطفى النور .. ما اعرفش طول ما دماغى
صاحيه اعمل حاجه .. سيبنى لوحدى يا انام يااتجنن .. أنا
بحبك بجد ما تسألنيش ليه .